מלגה לזכר האמנית סטלה ז'אק

on חמישי, 19 מאי 2016.

מלגה לזכר האמנית סטלה ז'אק (1945-2009) זו השנה השנייה לסטודנטים בתכנית ההכשרה לאמנות של מכללת קיי

סטלה ז'אק עסקה באמנות כל חייה. מרבית הזמן היא פעלה בתחומים המהווים מעין "אחורי הקלעים" של האמנות: איור ספרים וכתבי עת נחשבים ועיצוב תערוכות.

עם עלייתה לישראל בשנת 1989 (וכתגובה לשינויים אישיים וגלובליים גם יחד) חשה סטלה, כי גם עליה להשתנות ולשנות את יצירתה. הטכניקות המיוחדות אותן פיתחה אפשרו לה לבנות את יצירותיה נדבך אחר נדבך ולשקף בהן מחשבות ורגשות. היא נהגה להגדיר את יצירתה כפועלת בארבעה ממדים: אורך, רוחב, עומק ותנועה.

יצירותיה של האמנית נתרמו למכללת קיי על יד הזוג וולפיש. שתי סטודנטיות, הלומדות בתכנית ההכשרה לאמנות, מיינו וקטלגו את היצירות, בהדרכתו של אוצר המכללה מר ישראל רבינוביץ. בתמורה לכך זכו הסטודנטיות במלגת לימודים.

במהלך חודש מאי 2016 ארחה נשיאת המכללה, פרופ' לאה קוזמינסקי, בלשכתה את התורמים ומוקירי זכרה של האמנית: פרופ' שלמה וולפיש ורעייתו הגב' שולמית וולפיש – תורמי המלגה, השופט בדימוס מר ברוך אזולאי ורעייתו דר' אסתר אזולאי והגב' שרה פיינטוך. במעמד זה הוענקה תעודת הוקרה לתורמים.

 P1100641

 

افتتحت هذا اليوم رئيسة الكليّة، البروفسورة ليئه كوزمينسكي، التي رحّبت بالضيوف المشاركين والحضور من طلاب الكليّة ومنطقة الجنوب. كما أثنت على القائمين على المؤتمر وخصّت بالذّكر، الدكتور سليم أبو جابر، رئيس القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب ورئيس مركز أبحاث تدريس اللغة العربية، والدكتورة آمال أبو سعد رئيسة قسم الطفولة في الكليّة، التي رحّبت بدورها بالضيوف والحاضرين. وأنهت كلمتها قائلة: إن مثل هذه الأيام الدّراسيّة والمؤتمرات التي تُعقد في الكلية سنويًّا، تلعب دورًا هامّا في بناء الفرد والأسرة والمجتمع على مبادئ التسامح والعدالة والمساواة على كافّة الأصعدة. لذلك، فإنّنا نوليها أهميّة كبيرة.

 

وفي كلمته الترحيبية، أشار الدكتور سليم أبو جابر إلى أهميّة عقد مثل هذه الأيام الدراسية التي تتناول قضايا الأسرة والمجتمع العربي في البلاد، خاصّة ومجتمعنا العربيّ يمّر في مرحلة خطيرة، يعاني فيها من عملية لتفكّك الأسرة وتهميش دور الوالدَيْن فيها، وتفشّي ظاهرة العنف الذي يضرب بقسوة مجتمعنا العربي، بسبب غياب التّربية السّليمة القائمة على مبادئ التسامح والرحمة التي نادت بها الدّيانات السماويّة ونبيّ الرحمة علية الصلاة والسّلام. وقد اختتم الدكتور أبو جابر كلمته بالترحيب بالضيوف المحاضرين والمشاركين وطلبة وطالبات الكلية. كما شكر المرشدين التربويين في القسم الابتدائي ورياض الأطفال على تعاونهم ومشاركتهم في إنجاح هذا المؤتمر، وخصّ بالذّكر الدكتور كمال أبو ربيعة والطالبتَيْن: مناهل الأفينش ودعاء العبرة، الذين قاموا بعرافة المؤتمر. كما شكر الدكتور أبو جابر كل من: الدكتور أحمد العطاونة والدكتور موسى أبو شارب والدكتور عدنان جريبيع والدكتور جميل أبو عجاج، وكذلك السيّدة دينا شحادة  والدكتورة وردة سعدة والسيّدة آمال أبو حمّاد والدكتورة آمال أبو سعد من قسم رياض الأطفال.

 

 في الجلسة الأولى ألقى القاضي الدّكتور حمزة حمزة، محاضرة بعنوان:  تحدّيات أمام الأسرة العربيّة: عقبات وحلول، حيث طرح أمام الحضور المشكلات العصيبة التي تواجه الأسرة العربية في المجتمع العربي في إسرائيل والبلدان العربية المحيطة. كما حاول سماحته وَضْع حلول لهذه المشكلات التي تواجه الأسرة العربية، وخاصّة ظاهرة الطّلاق المتفشّية بين الأزواج الشّابة والتي تتجاوز نسبة ال- 20 %. وأضاف سماحة القاضي: إنّ من أهمّ المسؤوليات على عاتق الوالدَيْن هي أن يكونا قدوة في التعامل والتسامح فيما بينهما وتوزيع الأدوار في عملية إدارة الأسرة وتنشئة الأبناء والبنات على الفضيلة والتربية السّليمة. أمّا السيّدة أميرة أبو سرحان، فقد ألقت محاضرة بعنوان: التّربية الأسرية وعلاقاتنا الاجتماعيّة- بين الحاضر والماض، حيث أكّدت فيها على الدور التربويّ  للوالدَيْن في البيت وأهمية ربط وتواصل ذلك بدور المدرسة والمرحلة الجامعيّة.

 

أمّا الجلسة الثانية في هذا المؤتمر، فقد تناولت محاضرة للسيّد خير الدين الباز، كانت بعنوان: تأثير التغيير على المجتمع والعائلة العربية في الجنوب. وفي هذا المقام بسط السيّد الباز معطيات مؤلمة عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي الذي تعاني منه الأسرة العربية والمجتمع العربي في الجنوب. وقد أكّد السيّد الباز أنّ هذا الوضع المتردّي الذي نعاني منه يعود إلى النّسبة المتدنّية جدًا لطلبة العِلم والمنتسبين للمؤسسات الأكاديميّة بعد المرحلة الثانوية، وخاصة بين أوساط الذّكور في المجتمع العربي في النّقب. وفي هذه الجلسة أيضًا، دار حوار مفتوح بين الضّيوف المحاضرين والحضور المشاركين  والطلبة من كليّة "كي" بعنوان: تأثير التّمدّن، والإعلام والاقتصاد على المبنى التّقليديّ للأسرة العربية في إسرائيل.

 

في ختام هذا اليوم، لخّص الدكتور أحمد العطاونة التّحديات التي تواجه الأسرة العربية في البلاد، مثل: التطوّر المُذهل في تكنولوجيا الاتصال الحديثة. حيث أكّد على أهميّة برامج التّوعيّة من خلال الأيام الدّراسيّة والمؤتمرات بهذا الخصوص. كذلك أشار إلى أهميّة التّعامل بمرونة وتسامح داخل الأسرة خاصّة بين الزّوجَيْن، والتوازن بين الحداثة والمحافظة على الموروث من العادات والتقاليد الاجتماعية العربية الكريمة التي تتماشى مع روح الإسلام الحنيف.    

 

                          

 

 

 

 

 

בתמונה [משמאל לימין]: הגב' שרה פיינטוך - מוקירת זכרה של סטלה ז"ל, מר ישראל רבינוביץ – אוצר המכללה, פרופ' לאה קוזמינסקי – נשיאת המכללה, הגב' שולמית וולפיש – מקבלת תעודת ההוקרה, דר' אורית פוקס – דיקנית הסטודנטים, הגב' מירב רז – ראש המשרד לקשרי חוץ ולפיתוח משאבים, דר' אסתר אזולאי – מוקירת זכרה של סטלה ז"ל

בימים אלה מוצגות חלק מיצירותיה במרכז לבריאות הנפש השוכן סמוך למכללת קיי.